
الأخبار
رئيس مجلس إدارة «يورونيوز»: هذا أحد أفضل المتاحف التي أُنشئت خلال العقود الأخيرة
زار رئيس مجلس إدارة مجموعة «يورونيوز» الإعلامية بيدرو فارغاس ديفيد مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، واطلع على المعارض المخصصة للتراث التاريخي والعلمي والثقافي للبلاد.
وخلال الزيارة تجول الوفد في الأقسام الرئيسية للمركز. وقد تركت الحلي الذهبية العائدة إلى العصر السلجوقي، إضافة إلى كسوة الكعبة المشرفة المعروضة ضمن مقتنيات المركز، انطباعا كبيرا لدى الضيوف.
كما تعرف الوفد على قاعة المؤتمرات في مركز الحضارة الإسلامية، واطلع باهتمام على المعارض المخصصة لمرصد أولوغ بيك ميرزا والتراث العلمي للفلكي الكبير.
وفي إطار الزيارة، جرت مباحثات بين مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وقناة «يورونيوز» حول آفاق التعاون المستقبلي. وناقش الطرفان تطوير التعاون الإعلامي في مجال إبراز التراث الثقافي والتاريخي، إضافة إلى توسيع الترويج الدولي لتاريخ أوزبكستان الغني وتعزيز الحوار العالمي عبر المنصات الإعلامية الدولية.
بيدرو فارغاس ديفيد، رئيس مجلس إدارة مجموعة «يورونيوز» الإعلامية:
أود أولا أن أؤكد أن زيارتي الأولى لهذا المركز تمثل بالنسبة لي شرفا كبيرا وسعادة غامرة. وما شاهدته اليوم ترك لدي انطباعات مدهشة حقا. ويمكنني أن أقول دون أي تردد إن هذا يعد أحد أفضل المتاحف التي أنشأتها البشرية خلال العقود الأخيرة.
إن هذا المكان ليس مهما فقط لطشقند أو لأوزبكستان أو لآسيا الوسطى، بل يحمل قيمة رمزية للبشرية جمعاء. فهو يعكس تاريخ بلد يمتلك تراثا بالغ الثراء. والأهم من ذلك أنك تشعر هنا بأن هذا التاريخ يمتد بصورة متواصلة من الماضي إلى الحاضر. كما تدرك أن البلاد تمتلك رؤية واضحة لمستقبلها وتعمل على بنائه منذ اليوم.
ولا يزال العالم بحاجة إلى اكتشاف الكثير من الجوانب الجديدة المتعلقة بأوزبكستان. فهذا البلد الواقع عند ملتقى الشرق والغرب على طريق الحرير العظيم يبدو للكثيرين وكأنه أرض الأحلام. فالناس يحلمون بسمرقند وبخارى، لكن رؤية هاتين المدينتين بأعينهم ليست أمرا متاحا للجميع.
وأعتقد أن هذا المركز يأخذ الإنسان في رحلة عبر مختلف مراحل تاريخ البلاد، ويعرض كل ذلك في مكان واحد. فإذا كان شخص ما يتعرف إلى أوزبكستان للمرة الأولى، فعليه أن يبدأ رحلته من هنا. أما إذا كان قد زار سمرقند وبخارى ومدنا أخرى، فمن الأفضل أن يختتم رحلته في هذا المركز، لأنه يجمع صورة متكاملة لتاريخ البلاد.
كما أؤمن بأن هذا المركز سيصبح أيضا مصدر إلهام للأجيال القادمة. لقد رأينا هنا العديد من الأطفال، وهذا أمر مهم للغاية. فلا يمكن لأي دولة أن تبني مستقبلها من دون أن تدرك تاريخها وتحترمه. ومثل هذه الأماكن تساعد البشرية على استخلاص الدروس من الماضي وبناء أساس متين للمستقبل.
وفي ختام الزيارة، دوّن بيدرو فارغاس ديفيد أمنياته في سجل كبار ضيوف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
الأكثر قراءة

!أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند

قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.


