نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

زار وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

زار وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية ماورو فييرا مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان.

وخلال الزيارة، اطلع الضيف عن قرب على المعارض الغنية التي يضمها المركز، والقطع الأثرية التاريخية النادرة، والحلول التفاعلية الحديثة.

وأكد ماورو فييرا أن هذه الزيارة تعد أول زيارة له إلى أوزبكستان بصفته وزيرا لخارجية البرازيل، كما أنها تكتسب أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة رسمية في التاريخ لوزير خارجية برازيلي إلى بلادنا.

وقال وزير الخارجية البرازيلي:

إن وجودي هنا اليوم يمثل بالنسبة لي سعادة كبيرة وشرفا عظيما. لقد ترك مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الكائن في مدينة طشقند انطباعا عميقا جدا لدي. إنه بحق مكان فريد ومذهل. لقد كان من دواعي سروري الكبير أن أشاهد هذا الصرح المهيب والمؤسسة ذات الأهمية الرفيعة. فالمركز لا يعرض فقط التراث الغني للحضارة الإسلامية، بل يجسد أيضا بصورة مشرقة المكانة المهمة التي تحتلها أوزبكستان في الحضارة العالمية.

واستهل الضيف جولته بالتعرف على بوابة سمرقند التي تعد المدخل الرئيسي للمركز. وأوضح له أن هذه البوابة صممت على طراز زخارف مدرسة أولوغ بيك الواقعة ضمن مجموعة ريغستان المعمارية في سمرقند.

وفي بهو المركز، تتوزع ١٤ قوسا نصف بيضاوي تجسد من خلال فن الفسيفساء الدقيقة تاريخ أوزبكستان العريق وحياة كبار العلماء ورجال الدولة. وقد أنجزت هذه الجداريات بالتعاون مع خبراء صينيين باستخدام ١١٠ أنواع من الأحجار الملونة، وتصور أعلام النهضتين الأولى والثانية، ومنهم محمد الخوارزمي، وأحمد الفرغاني، والإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي ابن سينا، وأبو الريحان البيروني، وجلال الدين منكبرتي، وأمير تيمور، وميرزا أولوغ بيك، وعلي شير نوائي، وزهير الدين محمد بابر، إلى جانب رواد الحركة الإصلاحية الجدد.

وخلال الزيارة، تعرف الضيف أيضا على قسم حضارات ما قبل الإسلام، والخريطة التفاعلية المخصصة لطريق الحرير العظيم، والمعروضات المتعلقة بفرغانة القديمة والخيول الطائرة الشهيرة.

وفي قاعة النهضة الأولى، قدمت للضيف معلومات عن نسخة باب الكعبة المشرفة، والقطعة الأصلية من كسوة الكعبة التي استخدمت عام ١٩٨٨، وكذلك مفاتيح الكعبة العائدة إلى عهد المماليك في مصر، وقطعة من الكسوة أهداها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى رئيس أوزبكستان.

وفي قسم النهضة الثانية، تعرف ماورو فييرا على الشخصية التفاعلية لميرزا أولوغ بيك التي أنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما اطلع على نموذج مرصد أولوغ بيك، والأدوات الفلكية، والمخطوطات، ونماذج من فن الخزف.

كما عرضت على الضيف أيضا قاعة "أوزبكستان الجديدة أساس النهضة الجديدة"، حيث قدمت معلومات عن الإصلاحات الواسعة النطاق التي تنفذ في بلادنا خلال السنوات الأخيرة بقيادة الرئيس شوكت ميرضياييف، والنجاحات المحققة في السياسة الخارجية، وأولويات التعاون الدولي. وقد أثارت المواد التفاعلية في قسم "السياسة الخارجية"، المخصصة للزيارات الخارجية لرئيس أوزبكستان ولقاءاته مع قادة العالم، اهتماما كبيرا لدى الضيف.

وفي إطار الزيارة، تعرف وزير الخارجية البرازيلي كذلك على قاعة القرآن الكريم.

وفي ختام الزيارة، دون ماورو فييرا كلمة في سجل كبار ضيوف المركز.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.