نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الآراء

شاهين مصطفاييف

رئيس الأكاديمية التركية الدولية

مركز الحضارة الإسلامية يثير الإعجاب والانبهار في نفس الإنسان. وخاصة أن هذا المركز قد أُنشئ بمبادرة شوكت ميرضيائيف مما يزيد من أهميته.

في رأيي، هذا ليس مهما لأوزبكستان فحسب، بل يعد واقعا علميا وثقافيا مهما لآسيا الوسطى بأكملها وللعالم الإسلامي التركي. ومن خلال هذا المركز تُظهر أوزبكستان أنها كما كانت في العصور الوسطى، لا تزال اليوم أحد أهم المراكز الفكرية في العالم الإسلامي.

تم إعداد معروضات المركز بعناية كبيرة. ولا يقتصر الأمر هنا على التراث الديني فحسب، بل يشمل أيضا التطور العلمي والفكري والثقافي الذي تشكل عبر القرون. ومن المهم جدا عرض المراحل التاريخية بشكل متسلسل بدءا من العصور القديمة وحتى نهضة التيموريين وفترة الجدية. وقد أسهم أمير تيمور وعصر التيموريين إسهاما كبيرا في الحضارة العالمية. وترك أمير تيمور، بوصفه مؤسس دولة عظيمة، أثرا لا يمحى في التاريخ. أما أحفاده فقد قدموا إسهامات كبيرة في تطوير العلم والثقافة والفنون.

af