
الآراء
فريدريك بريسان
رئيسة جمعية دراسة تاريخ وفنون التيموريين
أنا مندهشة للغاية، لأنني لم أتوقع أبدا أن أرى قاعة مخصصة بهذا الشكل. وقد شعرت بفخر كبير خاصة عند رؤية شعار جمعية التيموريين. هذه الجمعية تنشط منذ سنوات طويلة. وأكثر ما أثر في نفسي هو أن هذه الجمعية بدأت كمبادرة متواضعة، لكنها تواصل نشاطها اليوم بثبات منذ ٣٧ عاما. وكل ذلك مرتبط بتراث الأمير تيمور والتيموريين. وأكن تقديرا خاصا لميرزا أولوغ بيك. ونحن نعمل على التعريف بتراث التيموريين على نطاق واسع في فرنسا وأوروبا وأمريكا. وتحقيقا لهذا الهدف، تم تنظيم العديد من المؤتمرات العلمية والدراسات والفعاليات الثقافية. واليوم يسعدني كثيرا أن أرى هذا المركز الحديث وقد شيد في أوزبكستان.
إن المعروضات وطريقة تقديمها في المركز منظمة بعناية وعلى مستوى رفيع للغاية. وهذا المكان يجذب الكثير من الزوار ويترك في نفوسهم انطباعا عميقا. وإن ما يضمّه من مقتنيات نادرة وتراث غني يستحق أعلى درجات التقدير. وفي الوقت نفسه، تواصل الجمعية العمل على إعداد كتاب بعنوان «Passion Ouzbékistan» أي «حب أوزبكستان». ويهدف هذا الإصدار إلى تلخيص الأنشطة المنجزة خلال الثلاثين سنة الماضية، وإبراز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين الأوزبكي والفرنسي. وإن الفرص المتاحة اليوم لعرض هذا التراث الغني أمام العالم تبعث في نفسي سعادة كبيرة.
